أزمة اقتصادية في سويسرا بسبب تراجع مبيعات الساعات الشهيرة

أزمة اقتصادية في سويسرا بسبب تراجع مبيعات الساعات الشهيرة

- ‎فيالأسواق
416

نطلق اليوم في بازل السويسرية أول أيام المعرض التجاري الدولي للساعات، في ظل مناخ اقتصادي متوتر ومثقل بالأزمات جراء الانخفاض غير المسبوق الذي تعاني منه سويسرا أخيراً في سوق مبيعات الساعات خصوصاً الشهيرة منها، والتي تعد بالنسبة إليها مصدراً مؤثراً في اقتصادها.

وكان المراقبون، بحسب مطبوعة شالانج الفرنسية، يتوقعون انتعاش سوق مبيعات الساعات السويسرية مع بداية العام الجاري، غير أنه من الواضح أن الساعات الفاخرة لا تزال بعيدة عن الخروج من الأزمة الحالية.
وكانت حركة انخفاض المبيعات سجلت أعلى مؤشراتها قبل الاحتفال بأعياد الميلاد للعام 2016، ثم اتجه مؤشر الانخفاض ليصل إلى ستة في المئة بحلول شهر يناير من العام الجاري، ولم يكن الحال أفضل في الشهر الذي يليه، فقد شهدت مبيعات فبراير انهياراً بلغ عشرة في المئة، لصل حجم الخسائر المالية في العشرين شهراً منذ بداية الأزمة إلى 1.3 مليار يورو.
ويرجع الخبراء هذه الهزات إلى التراجع الشديد في أسواق مبيعات الساعات السويسرية خصوصاً الأوروبية، وفي مقدمتها فرنسا التي انخفضت فيها نسبة المبيعات أول هذا العام إلى 27 في المئة، وانتعشت قليلاً لتسجل 14 في المئة انخفاضاً الشهر الماضي.

والأمر نفسه تشهده الولايات المتحدة الأمريكية التي تعد ثاني أكبر سوق للساعات السويسرية، حيث تراجعت فيها المبيعات إلى مستوى اللون الأحمر، ما يعني أن الأمر بلغ حد التدهور وليس الانخفاض فقط.

وفي محاولة للخروج من هذه الأزمة المتنامية، رأى الخبير غريغوري بونس أن الحل يكمن في لجوء العلامات التجارية الكبرى إلى ضخ المزيد من الأموال لوضع حزمة من الابتكارات تتناسب مع جيل الشباب، مثلما فعلت مجموعة سواتش التي أطلقت أشكالاً مبتكرة وتوجهت إلى سوق الشباب، ما حقق لها أرباحاً بلغت 14 في المئة العام الماضي. فيما تعثرت العلامات العملاقة لونجين وبلانكيين وبريجيت وغيرها، وانهارت أرباحها التشغيلية إلى حد 44 في المئة خسائر.

ويجمع المراقبون على أنه في الوقت الراهن لا سبيل للخروج من الأزمة الحالية سوى بمراجعة أخطار الأعوام الأخيرة كافة كالارتفاع المبالغ فيه في الأسعار، وعدم تطوير المنتج بما يتناسب مع الأسعار المطروحة، ومحاولة تحجيم هامش القوى العاملة، وهو خيار لم تقدم عليه المصانع الكبرى لتجنب إضعاف قيمة منتجاتها في حال انتعاش الأسواق مرة أخرى، إلا أن الأمر قد بات يحتاج إلى مراجعة شامة لتجنب المزيد من الخسائر.

فيسبوك

قد يعجبك أيضاً

حكومة رأس الخيمة تُطلق هيئة مناطق رأس الخيمة الإقتصادية (راكز)

أعلنت حكومة رأس الخيمة اليوم عن إطلاق هيئة