معرض ومزاد كريستيز للأعمال الفنية الحديثة يفتح أبوابه في دبي

معرض ومزاد كريستيز للأعمال الفنية الحديثة يفتح أبوابه في دبي

- ‎فيالمعارض
175

تنظّم كريستيز هذا الأسبوع موسم مزاداتها الثاني والعشرين على التوالي بدبي، وتقيم ابتداءً من اليوم معرضاً لمعاينة الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة المشاركة في المزاد المقرر يوم السبت 18 مارس، يليه مساء يوم الأحد 19 مارس مزاد الساعات الهامة.

ويأتي هذا المزاد ليظهر مدى اهتمام كريستيز بالتعريف بالمشهد الفني في المنطقة وتوفير منصة عالمية للفنانين المبدعين فيها. حيث كانت الدار السبّاقة بين دُور المزادات العالمية في اختيار مقرّ دائم لها بمنطقة الشرق الأوسط، وأسهمت طوال 11 عاماً الماضية إسهاماً فارقاً في إرساء دعائم سوق شرق أوسطية راسخة وجذابة للفن الحديث والمعاصر. وأسهمت مبادرات كريستيز المتلاحقة طوال أكثر من عقد في التعريف عالمياً بالعديد من الرسامين والنحاتين والمبدعين من بلدان المنطقة ولفْت أنظار نخبة من أهم المتاحف والمؤسسات وكبار المقتنين المخضرمين حول العالم.

وفي عام 2016 حققت مزادات كريستيز بالمنطقة أداء جيداً واختتمت العام المذكور بزيادة قدرها 4٪ عند احتساب ذلك بالدولار (26.3 مليون دولار) و17٪ عند احتساب ذلك بالجنيه الإسترليني (19.4 مليون إسترليني). وفي العام نفسه، حققت كريستيز على امتداد أعمالها في العالم معدّل بيع حسب عدد القطع بلغ 79٪، وبالمقارنة بلغ معدل البيع حسب عدد القطع في مزاد دبي لشهر مارس 80٪ وفي مزاد دبي لشهر أكتوبر 84٪. وتشير أرقام كريستيز إلى أن قرابة 30٪ من مبيعات مزاداتها تتم عبر منصة المزايدة الإلكترونية Christie’s LIVEمن طرف مقتنين حول العالم، ما يؤكد نمو اهتمام المقتنين الدوليين بفن الشرق الأوسط. وهكذا أنهت كريستيز عام 2016 متربّعة على عرش مزادات الفن الحديث والمعاصر في الشرق الأوسط للسنة العاشرة على التوالي، وتستعد اليوم لموسم مزادات جديد يشمل مزاد الفن الحديث والمعاصر، مع التركيز على أعمال الفنان التشكيلي المصري محمود سعيد (1897 – 1964) بالتزامن مع الاحتفال بمرور 120 عاماً على ميلاد أحد أهم رواد الحركة التشكيلية العربية والمصرية. كما تنظم الدار مزاد الساعات الهامة الذي يتضمن هذا الموسم نخبة من الساعات القيّمة غير المسبوقة في مزادات كريستيز بدبي.

واستحوذت منطقة أوروبا والشرق الأوسط وروسيا والهند على 32٪ من مجمل الإنفاق عالمياً و42٪ من مشاركات العملاء الجدد، علماً بأن 17٪ منهم من منطقة الشرق الأوسط. هذه الأرقام وغيرها تُظهر أن مزادات كريستيز في منطقة الشرق الأوسط حققت أداء قوياً وأن مقرّ كريستيز بدبي يجتذب عملاء جدد لمزادات كريستيز في المنطقة وخارجها.

ويمكن القول إن موسم مزادات كريستيز لشهر مارس قد بدأ بالفعل الأسبوع الفائت في لندن، حيث عرضت كريستيز للمعاينة لوحتين مهمتين للفنان التشكيلي الإيراني علي بن صدر (وُلد 19766) بالعاصمة البريطانية إلى جانب أبرز الأعمال المشاركة في مزاد كريستيز المسائي للأعمال الفنية في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية والأعمال الفنية المعاصرة في لندن، وهذه الخطوة غير المسبوقة مهمة للغاية في إطار التعريف عالمياً بأعمال الفنانين التشكيليين في المنطقة. وشمل المزاد لوحة أخرى له بعنوان «زمن الغضب» (2011) بيعت مقابل 413.000 جنيه أسترليني/504.000 دولار أمريكي (مقارنة بالقيمة التقديرية الأولية 220.000 جنيه أسترليني/320.0000 دولار أمريكي).

وهذا الموسم أيضاً تُشهر كريستيز، وبالأحرى مؤرخة وناقدة الفن الفرنسية فاليري ديديه هاس، أول كتاب شامل مقرون بشروحات مفصلة عن محمود سعيد كأول كتاب من نوعه لفنان تشكيلي من منطقة الشرق الأوسط. فقد جمعت هاس جميع لوحاته ورسوماته ووثائقه في كتاب شامل لم يسبق له مثيل نشرته دار النشر المعروفة SKIRA في ميلان بإيطاليا. ويُعدُّ توثيق فن الشرق الأوسط مسألة بالغة الأهمية للمقتنين والمعنيين كافة، لذا تستثمر كريستيز في كتالوجات مزاداتها بإضافة مقالات مرجعية مطوَّلة ومعلومات عن اللوحات والمنحوتات المعروضة في مزاداتها.

وفي سياق آخر، يسرُّ كريستيز أن تعلن عن مزادين خيريين مهمين في فصل الخريف، حيث اختيرت كريستيز لإدارة المزادين المرتقبين، الأول في المنطقة بمبادرة من «دبي الثقافية» والآخر في جنيف ويقتصر على الساعات، وسيكون الحدث الأرقى من نوعه في عالم المزادات الخيرية المخصصة للساعات الفاخرة والنادرة. ويتضمن المزاد الأول 25 لوحة والمزاد الآخر 25 ساعة وسيذهب ريع المزادين للأعمال الخيرية.

فيسبوك

قد يعجبك أيضاً

معرض الخليج لأمن المعلومات يشهد حضوراً مكثفاً لأبرز شركات تكنولوجيا المعلومات العالمية

مع ازدياد حدة الضغوطات التي تثقل كاهل الشركات