وسائل الإعلام التركية تصرخ ألماً من مقالات الكاتب السعودي هاني الظاهري في #عكاظ

وسائل الإعلام التركية تصرخ ألماً من مقالات الكاتب السعودي هاني الظاهري في #عكاظ

- ‎فيملفات سياسية
22759

عبر تقرير تحليلي يفيض ألماً شنت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية هجوماً على الكاتب السعودي هاني الظاهري على خلفية مقالته المنشورة في صحيفة عكاظ بعنوان “داعش الأولى 1299-1923” والتي تناول من خلالها أوجه الشبه بين خلافة داعش والخلافة العثمانية.

و وصفت الأناضول الظاهري بأنه يقتات من مقالاته المضادة لتركيا، موضحة أن الإعلام السعودي يعاني من مرض معادة تركيا حسب قولها.

ويأتي هجوم الأناضول على الظاهري بعد حملة واسعة شنتها عليه وسائل إعلام تركية رسمية خلال الأسبوعين الماضيين إذ زعمت صحيفة Hurriyet التي تعد أشهر صحيفة تركية موالية للحكومة، أن الظاهري كتب مقالته المشار إليها لصرف النظر عن قضية اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان، وكذلك فعلت شبكة HABER TRT التركية الرسمية وصحيفة MILLIYET الرسمية.

أما صحيفة يني شفق التركية الرسمية فقد نشرت مقالاً يهاجم الظاهري بقلم من وصفته بالداعية والأكاديمي التركي فاروق بشر قال فيه «من الواضح أن مشكلة (هاني الظاهري) ليست مع الدولة العثمانية، وإنما مع مكانة الخلافة والإسلام بحد ذاته، مثلما هو الحال بالنسبة لأسياده الغربيين».

وقالت وكالة أنباء الأناضول عبر تغريدة في تويتر تعليقاً على مقالات 3 من كتاب صحيفة عكاظ هم “هاني الظاهري، وحمود أبوطالب، و محمد الساعد” إن تسريع وسائل الإعلام السعودية من وتيرة معاداتها لـتركيا في الآونة الأخيرة، بات معلوما لدى الكثيرين، حيث زادت لغتها العدائية، واتهاماتها وافتراءاتها تجاه أنقرة.

شاهد تقرير الأناضول بالضغط هنا

وفي رد على الصراخ التركي من المقالات السعودية قال الكاتب المعروف مطر الأحمدي في مقال نُشر بموقع العربية نت تحت عنوان إعلاميو أردوغان يشتكون من الإعلام السعودي أن ما ذكره تشاليك (كاتب تقرير الأناضول) عن الإعلام السعودي من أنه محابٍ لحكومته صحيح ولا ننفيه وهو موقف وطني يستحق التصفيق والتقدير.

وأضاف الأحمدي لكن انظر كيف يؤجر أردوغان وسائل إعلامه لصالح الإخوان ونظام حمد القطري. فوكالة الأناضول التركية هي مؤسسة إعلامية تركية رسمية قامت بتأجير نسختها باللغة العربية في السنوات الثلاث الماضية لقطر والإخوان المسلمين وأصبحت وكالتهم الإخبارية، مثلها مثل محطة تي آر تي TRT التلفزيونية الحكومية التركية بنسختها العربية أيضا. فقد قام أردوغان بتأجيرها للإخوان وقطر التي تتولى تمويلها أيضا وتدفع مرتبات موظفيها ومعظمهم إخوان متطرفون مقيمون في إسطنبول، بل إن من وقاحة المشرفين أنهم سلموا مراكز قيادية في المحطة لقناة الجزيرة القطرية، مثل شقيق المذيع جمال ريان. هذا عدا عن نحو عشرين وسيلة إعلامية كلها مقرها في إسطنبول، إخوانية وقطرية، تحرض على العنف والفوضى باللغة العربية في مصر وليبيا واليمن والجزائر عبر محطات تلفزيونية، مثل الشروق ومكملين. لماذا بعد هذا الفجور يغضب تشاليك؟

أما هاني الظاهري الذي ضج بمقالاته الإعلام التركي فقد علق على ذلك عبر حسابه في تويتر بهذه التغريدة فقط :

https://twitter.com/Hani_Dh/status/1116303191497498626

 

 

 

فيسبوك

قد يعجبك أيضاً

الخناق يضيق على #اردوغان.. 5عقوبات مشددة تنتظر #تركيا.. وواشنطن تمنحها فرصة “العودة للصواب”!

صعّدت واشنطن من الأزمة مع تركيا بسبب سعي