الملك سلمان: نرفض المساس بالسيادة السورية على #الجولان

الملك سلمان: نرفض المساس بالسيادة السورية على #الجولان

- ‎فيحول العالم, مع الحدث
14451

انطلقت أعمال القمة العربية الـ 30 في تونس، اليوم الأحد. وفي وقت لاحق غادر العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، تونس، مشيدا بالنتائج الإيجابية للقمة.

وفي كلمته الافتتاحية، شدد العاهل السعودي على أن القضية الفلسطينية تبقى على رأس اهتمامات المملكة.

وقال: “نجدد التأكيد على رفضنا القاطع للإجراءات التي من شأنها المساس بالسيادة السورية على مرتفعات الجولان.

وفي الشأن اليمني، أكد الحرص على الحل السياسي للأزمة اليمنية، وفقاً للقرارات الدولية. وقال: “تستمر المملكة في تنفيذ برامجها التنموية لتخفيف معاناة الشعب اليمني”.

أما في الملف الليبي، فأكد أيضاً دعم المملكة لجهود الأممة المتحدة، من أجل التوصل لحل بين الفرقاء، مشدداً على حرص السعودية على الوحدة الليبية.

وعقب انتهاء الكلمة الافتتاحية، سلم الملك سلمان رئاسة القمة إلى الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي.

“قمة العزم والتضامن”
من جهته، ثمن الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، في كلمته، رئاسة المملكة وقيادتها للدورة 29 للقمة العربية. واعتبر أن العمق العربي يشكل زاوية استراتيجية في سياسة تونس.

كما تطرق إلى تفاقم المشاكل التي تستنزف مقدرات الشعوب العربية من كل الجهات، معتبراً أنه من غير المقبول أن تتحول المنطقة العربية إلى ساحة للصراعات الخارجية، ما يستدعي تجاوز الخلافات وتنقية الأجواء العربية، وإرساء الوحدة والتضامن بين الدول العربية.

واعتبر أن لا خيار للعرب غير التآزر، ومن هذا المنطلق اقترح إطلاق عنوان “قمة العزم والتضامن” على تلك القمة.

كما أكد أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لا يتم إلا بتسوية عادلة للقضية الفلسطينية.

من جهته، قال أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في كلمته خلال القمة: “نمر بظروف حرجة وتحديات خطيرة، وسنتصدى لها بتوحيد مواقفنا وتجاوز الخلافات”.

وأكد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أنه “يجب تحسين مستويات المعيشة لمجتمعاتنا كافة، وتطبيق قرارات وتوصيات قمتي الكويت وبيروت التنمويتين”.

كما دان الاعتداء الإرهابي الذي طال الأبرياء في نيوزيلندا.

وفي الشأن الفلسطيني، أوضح أن “القضية الفلسطينية تبقى القضية المحورية والأولى للعرب”، مشدداً على “دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية”.

وفيما يخص سوريا، قال: “نرفض اعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل”.

كذلك ذكر الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح: “نشدد على حل سياسي لسوريا وفق مبادئ اتفاق جنيف 1، ونتطلع إلى نهاية سريعة لمعاناة الشعب السوري”.

وفي الشأن اليمني، أكد على ضرورة وجود حل سريع يضع حداً لمعاناة الشعب اليمني.

وعن إيران، قال: “نريد علاقة مع إيران تحترم سيادة الدول وحسن الجوار”، لافتاً إلى أنه “يجب البحث عن حلول تعيد الاستقرار إلى منطقتنا العربية”.

الأردن: “هضبة الجولان أرض سورية محتلة”
وفي كلمته، قال العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، إن “علينا اتخاذ قرارات تلبي طموحات وتطلعات شعوبنا العربية، ومواجهة التحديات التي تقف أمام العمل العربي المشترك”.

وأكد الملك عبدالله الثاني أن “القضية الفلسطينية تبقى أولويتنا كدول عربية، ونرفض أي محاولة لتغيير هوية القدس العربية”.

وفيما يخص العراق، أوضح: “نتطلع بإيجابية إلى تطور العملية السياسية في العراق ونأمل بتعزيز التعاون”.

فيسبوك

قد يعجبك أيضاً

وزير داخلية #تركيا لرئيس بلدية #إسطنبول: سندمرك!

يبدو أن حزب الرئيس رجب طيب أردوغان، لم