أزمة في #العراق.. وزيرة التربية في الحكومة الجديدة تعترف بأنها شقيقة داعشي!

أزمة في #العراق.. وزيرة التربية في الحكومة الجديدة تعترف بأنها شقيقة داعشي!

تفجرت أزمة جديدة في العراق عقب اكتشاف ارتباط وزيرة التربية في الحكومة الجديدة شيماء الحيالي بـ«داعش» خصوصا أنها أخفقت حتى الآن في استكمال تشكيلها.

وطلب رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي أمس تأجيل التصويت على حقائب الدفاع والأمن والعدل.

وكشف رئيس لجنة الدفاع عن ضحايا الإرهاب الدكتور نافع عيسى الإمارة في بيان أن الحيالي كانت من الداعمين للتنظيم الإرهابي خلال احتلاله الموصل، مؤكدا أن نجل شقيقها فجر نفسه في القوات الأمنية عند دخولها المدينة. وردت الوزيرة عبر بيان وضعت فيه استقالتها تحت تصرف رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، وبررت ارتباط شقيقها بـ«داعش» بأنه كان تحت الإجبار. وقدمت الحيالي استقالتها ليل السبت/‏‏ الأحد، إثر ظهور شقيقها في شريطين مصورين دعائيين من الموصل.

وقالت في تغريدة عبر حسابها على تويتر «أعلن للجميع أنني أضع استقالتي بين يدي رئيس الوزراء، للبت فيها فور تأكده من أية علاقة تربطني بالإرهاب أو الإرهابيين». وأكدت أن شقيقها، المتواري عن الأنظار، «أجبرته داعش تحت التهديد على العمل في دائرته التي يعمل فيها قبل وبعد التحرير».

وأضافت الوزيرة المدعومة من كتلة سنية متحالفة مع الائتلاف المقرب من إيران، أن «داعش تجبره كما أجبرت الكثيرين على التصريح بما ينسجم وقوتهم الغاشمة، لكن دون أية مشاركة له في حمل السلاح أو مساعدتهم في قتل أي عراقي».

فيسبوك

قد يعجبك أيضاً

السعودية: نعمل مع #الإمارات لتحقيق الأمن والاستقرار في #اليمن

شدد نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن