فرنسا تحسم أمرها.. أطفال داعش الفرنسيين إلى حضن وطنهم

فرنسا تحسم أمرها.. أطفال داعش الفرنسيين إلى حضن وطنهم

- ‎فيملفات سياسية
12077

بعد أن تضاربت المعلومات بشأن موقوفي داعش المحتجزين في سوريا، لا سيما بعد أن طالبت قوات سوريا الديمقراطية البلدان الغربية باسترجاع مواطنيها الدواعش وعائلاتهم، في ظل رفض أو صمت دولي تجاه هذا الملف، حسمت فرنسا أمرها على ما يبدو في ما يتعلق بأطفال عناصر داعش.

فقد أعلن مسؤولون فرنسيون أن فرنسا تعمل من أجل إعادة أطفال تحتجزهم قوات كردية سورية، هم أبناء مقاتلين إرهابيين فرنسيين، لكنها ستترك أمهاتهم لتحاكمهن السلطات المحلية.

يذكر أن فرنسا تواجه مثلها مثل دول أوروبية أخرى، مشكلة كيفية التعامل مع المتطرفين وعناصر داعش المشتبه بهم وأسرهم الذين يسعون للعودة من مناطق القتال في العراق وسوريا، وكذلك التعامل مع المحتجزين، بعدما خسر تنظيم داعش مساحات كبيرة من الأراضي.

وعلى الرغم من أن سياسة الحكومة هي رفض قبول المقاتلين وزوجاتهم، قالت فرنسا إنه ينبغي حسم وضع القُصر. وأكد مسؤول فرنسي أن “السلطات الفرنسية تدخل الآن مرحلة نشطة في تقييم احتمال إعادة القصر إلى الوطن”.

وأبلغت أسر في فرنسا عن وجود نحو 60 امرأة في سوريا، بينهن 40 أماً، معهن نحو 150 قاصراً. والغالبية العظمى من الأطفال دون السادسة من العمر.

وبعد تبادل المعلومات مع السلطات الكردية والصليب الأحمر الدولي، حددت باريس مواقع بعضهم في شمال شرق سوريا الخاضع لسيطرة الأكراد.

وقال المسؤولون إن التحضيرات جارية لإعادة الأطفال على أساس كل حالة على حدة، بمن فيهم من ولدوا في سوريا. وستتوقف عودتهم على موافقة الأمهات على فصلهن عن أطفالهن. وأضاف أحد المسؤولين “هذا من مصلحة الأطفال”.

وتخشى باريس إن تُرك هؤلاء الأطفال في سوريا أن يصبحوا متطرفين أيضا في نهاية المطاف.

يشار إلى أن عودة الأطفال قد تبدأ بنهاية العام، لكن تعقيد الوضع ربما يؤخر الإطار الزمني.

يذكر أن فرنسا أعادت في ديسمبر الماضي ثلاثة أطفال لفرنسية أصدرت عليها محكمة عراقية في يونيو حكما بالسجن مدى الحياة لانتمائها لتنظيم داعش. واحتفظت بأصغر أبنائها معها في السجن بالعراق.

وكانت هذه الحالة أسهل بالنسبة لفرنسا، لأن بغداد تطبق نظاما قانونيا على عكس المنطقة الكردية بشمال سوريا الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية.

وتراوحت أعداد المقاتلين الفرنسيين في منطقة الشام بين 500 و700 على مدار السنوات. وتقدر السلطات أن هناك نحو مئة في إدلب بشمال شرق سوريا، وعشرات في آخر جيب لداعش قرب الحدود العراقية.

فيسبوك

قد يعجبك أيضاً

وزير خارجية فرنسا يكذّب “تركيا”: لم نتسلم أي تسجيلات تخصّ قضية “خاشقجي”

كذّب وزير الخارجية الفرنسي “جان إيف لو دريان”،