هجوم دولي ضخم يشل وكالات «داعش» الدعائية..!

هجوم دولي ضخم يشل وكالات «داعش» الدعائية..!

- ‎فيحول العالم, مع الحدث
14213

أعلنت الشرطة الأوروبية “يوروبول”، اليوم الجمعة، أن هجوما دوليا “غير مسبوق” نفذته قوات شرطة أوروبية وأميركية أتاح شل الوكالات الدعائية الرئيسية لتنظيم داعش الإرهابي على الإنترنت.

وقال روب وينرايت رئيس “يوروبول”، الوكالة الأوروبية المتخصصة في مكافحة الجريمة، في بيان “بهذه العملية غير المسبوقة، سددنا ضربة كبيرة لقدرة تنظيم داعش على نشر الدعاية عبر الإنترنت ودفع الشباب في أوروبا إلى التطرف”.

جرت العملية الأربعاء والخميس بالتعاون بين الشرطة الأميركية وشرطة الاتحاد الأوروبي واستهدفت بصورة خاصة وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم المتشدد والتي يستخدمها لإعلان تبني اعتداءات والدعوة إلى تنفيذ هجمات.

وكانت هذه المرحلة الأخيرة من حملة بدأت عام 2015.

وتابع البيان أنه “عبر عملية التعطيل هذه التي استهدفت منصات إعلامية كبرى تابعة لتنظيم داعش على غرار أعماق وإذاعة البيان وأخبار ناشر (على تطبيق تلغرام…)، تم اختراق قدرة تنظيم داعش على بث ونشر المواد الإرهابية”.

وتم تنسيق عملية “التعطيل المتزامنة والمتعددة الجنسيات” عبر مقر “يوروبول” في لاهاي وبدعم من “يوروجاست”، وهي الوكالة التابعة للاتحاد الأوروبي للتعاون القضائي في الملفات الجنائية.

وقادت النيابة العامة الاتحادية في بلجيكا العملية بينما ضبطت الشرطة الوطنية في كل من هولندا وكندا والولايات المتحدة خوادم وتمت مصادرة مواد رقمية في كل من بلغاريا وفرنسا ورومانيا.

وأفادت “يوروبول” أن شرطيين بلجيكيين وبلغارا وكنديين وفرنسيين وهولنديين ورومانيين وبريطانيين وأميركيين ساهموا في هذا “المجهود المنسق الرامي إلى منع تنظيم داعش من نشر دعايته الإرهابية لوقت غير محدد”.

وأوضحت النيابة العامة البلجيكية، في البيان، أن “الهدف هو زعزعة الجهاز الدعائي التابع لتنظيم داعش بشكل قوي والتعرف على المشرفين على هذه الخوادم والقبض عليهم من خلال مصادرة الخوادم المستخدمة لبث دعاية تنظيم داعش وإغلاقها”.
كما شاركت وحدة مكافحة الإرهاب البريطانية في العملية وتعرفت على “مراكز كبرى لتسجيل أسماء أساء تنظيم داعش استخدامها”.

كانت أجهزة الاستخبارات الإلكترونية البريطانية أعلنت في مطلع أبريل الجاري تسديد ضربة قوية لقدرات وسائل دعاية تنظيم داعش المتشدد على نشر مواد على الإنترنت.

وفي ذروة انتشاره عام 2015 حين كان يسيطر على أراض شاسعة في سوريا والعراق، كانت دعاية التنظيم المتطرف متنوعة الوسائل ولطالما كان التنظيم ناشطا بقوة على “تويتر” إلى أن أدت قواعد جديدة طبقها الموقع إلى إغلاق معظم حساباته.

كان التنظيم ينشر أيضا على الإنترنت مجلات ملونة ورسوما كثيرة وقصص معارك وتنبؤات عن نهاية العالم وكتيبات تعليمات لصنع متفجرات واستخدام السلاح ومقالات تهدف إلى إقناع الناس عبر العالم بالالتحاق به.

كما نشر التنظيم تطبيقات للهواتف الذكية وأقام موقعا إلكترونيا يبث الأناشيد الحربية والدينية.

كما كان “مركز الحياة للإعلام” و”مؤسسة الفرقان للإنتاج الإعلامي” التابعان للتنظيم ينتجان أفلاما وثائقية ذات نوعية فنية مساوية لإنتاج كبرى الشبكات التلفزيونية، تتغنى بالانتصارات العسكرية المزعومة التي يحققها مقاتلوه وتبث الرسائل الصوتية والمصورة لقادته وإعلانات تدعو المتطوعين من العالم للالتحاق به.

وبدأت “يوروبول” بالتحذير من تنامي وكالة “أعماق” في أواخر العام 2015، مشيرة إلى “القدرة التقنية على صمود البنية التحتية للإرهابيين عبر الإنترنت”.

وأضافت أنه، منذ ذلك الحين، “عطلت وكالة إنفاذ القانون عبر جهد مشترك ومستمر الأصول التابعة للمنصة الإعلامية عبر الإنترنت”.

واستخدم تنظيم داعش المتشدد وكالة “أعماق” في 2016 لتبني هجمات في جميع أنحاء العالم بما في ذلك الاعتداءات الدامية التي وقعت في باريس وبروكسل وبرشلونة وبرلين.

 

فيسبوك

قد يعجبك أيضاً

الصدر يحبط مخططات #إيران في #العراق ويعلنها صريحة: لن نتحالف مع المالكي على الإطلاق!

استبعد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الدخول في