شابات إماراتيات يخترقن الصعاب ويحلقن في سماء العالم بالطائرات الضخمة

شابات إماراتيات يخترقن الصعاب ويحلقن في سماء العالم بالطائرات الضخمة

- ‎فيعين الخليج, ميديا
14269

لم تعد قيادة الطائرات حكراً على الرجال في الخليج، بل أثبتت المرأة الإماراتية قدرتها على اختراق أصعب المجالات، فقد صالت وجالت في المجالات الجوية لكثير من دول العالم وهي في قمرة القيادة، وكسبت الرهان بفضل دعم القيادة الرشيدة.

أول وأصغر

أثبتت عائشة الهاملي أول وأصغر إماراتية تقود الطائرات، وصاحبة أول لقب «كابتن» طيران ناعم في الإمارات، وأول ممثل دائم للدولة في مجلس منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو» نفسها في عالم الطيران، حيث نالت ثقة قطاع الطيران المدني الإماراتي، وأصبحت ممثلته العالمية، فقد حصلت على رخصة الطيران التجاري عام 2000، ويومها كانت في السادسة عشرة، وبفضل دعم أسرتها ووالدها، نالت شهادتها من أكاديمية الطيران الملكية الأردنية.

إلى ذلك، تقول «اليوم ذهبنا إلى ما هو أبعد من ذكر الدور الذي تلعبه النساء والرجال في مناصب العمل والقيادة. اليوم نتحدث عن المؤهلات والجودة التي يمتلكها الشخص ليتميز عن الآخرين ويضيف قيمة لوطنه وذاته». وتؤكد «قيادتنا تؤمن بالطاقات والقدرات البشرية الشابة».

وعن انخراطها في مهنة قيادة الطائرات، تقول «كان الطيران حلماً بالنسبة لي عندما كنت طفلة، وحين بدأت حياتي الدراسية والمهنية قررت دخول مجال الطيران في سن مبكرة. فبدأت كطيار وواصلت تعليمي في مجال العلوم الدولية والإدارة وإلى الآن أطور نفسي في مجال قانون الطيران الدولي».

وكانت عائشة محظوظة بتمثيل الإمارات في مجلس «الإيكاو». في هذا السياق، تقول «دوري الأساسي حماية مصالح الإمارات المتعلقة بالطيران المدني والعمل بالتعاون مع المجتمع الدولي على وضع سياسات وقواعد الطيران المدني». وتضيف «من خلال دوري كممثل للدولة في «الإيكاو» تم انتخابي نائباً أول لرئيس المجلس، بالإضافة إلى ترؤس عديد من اللجان وفرق العمل المسؤولة عن دراسة ورفع التوصيات للمجلس، في مجالات مختلفة متعلقة بالسلامة والبيئة والموارد البشرية والإدارة، واليوم أتولى رئاسة مجموعة التخطيط الاستراتيجي في المجلس».

طائرة عملاقة

المرأة الإماراتية في كل مطارات بلادها تعكس تطلعات حكومة الامارات لتمكين المرأة وتعزيز دورها على المستوى المحلي والعالمي. وهذا ما أثبتته علياء المهيري، التي تمكنت من تحقيق النجاح ووصلت إلى المكانة التي احتلتها حالياً، لتصبح أصغر امرأة في الإمارات تقود طائرة من طراز «إيرباص A380» العملاقة، مؤكدة أنها فخورة بما حققته المرأة الإماراتية من مكاسب وإنجازات، وعليها أن تتمسك وتدافع عنها بالمزيد من العمل والإصرار والتحدي. وتقول «راهنت القيادة الرشيدة في الإمارات على نجاح «بنات زايد» في اقتحام هذا المجال وكسب الرهان في مختلف القطاعات خاصة في الطيران»، موضحة أن الدعم للمرأة الإماراتية يأتي من أعلى المستويات من خلال توفير فرص العمل والتدريب والتطوير والتأهيل.

وتذكر «حظيت بخوض تجربة مميزة بيوم المرأة العالمي، حين قدت طائرة «إيرباص A380» أكبر طائرة ركاب في العالم، إلى جانب القبطان نيفين درويش في رحلة من دبي إلى فيينا، ضمن جدول رحلات طيران الإمارات. ونشرت الصفحة الرسمية لطيران الإمارات عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فيديو للحظة إقلاع الطائرة، حظي بأكثر من خمسة ملايين مشاهدة»، مشددة أن المرأة الإماراتية أثبت أنها على قدر المسؤولية، وأصبحت تقود كل أنواع الطائرات من دون خوف أو تردد.

شقائق الرجال

وتمكنت بخيتة المهيري من قيادة طائرة «بوينغ» بعد أن استمدت قوتها من والدتها التي ودعتها في أول رحلة بنفس هادئة حيث سافرت إلى إسبانيا ضمن البرنامج التدريبي لطيران الإمارات لمدة عامين، وخلال تلك الفترة حظيت ومن معها من الطلبة باهتمام إدارة طيران الإمارات، كما أصبحت تتحدث اللغة الإسبانية بطلاقة.

وعن نجاح المرأة الإماراتية في عالم الطيران، تقول «فتحت الإمارات ذراعيها لبناتها الراغبات في خوض هذا التحدي من دون تفرقة بين ذكر وأنثى، لإدراكها أن مثل هذا المجال لا يحتمل هذا التمييز لاعتماده على السعي الحثيث والكفاءة والمعرفة العلمية التي تؤهل الشخص لشغل هذا الشاغر وتحمّل هذه المسؤولية، فأصبحت الإماراتيات في مقدمة هذه الميادين، سواء على المستوى المدني أو العسكري مع أشقائهن الرجال، مجسّداتٍ بذلك قوله صلى الله عليه وسلم: النساء شقائق الرجال».

وتتابع «تمثيل بلادي مُهِمّةٌ أحملها على عاتقي في كل رحلة، حيث أحمل معي قيم وتعاليم ديني الحنيف، وفي الوقت نفسه أبدي لكل من أتعامل معه التسامح والتعايش وسائر السلوكيات الحميدة، فضلًا عن حرصي على احترام القوانين، وهو من أهم ما يعكس تمثيل المواطن لدولته».

وعن خططها، تقول «أطمح لأكون بروفيسورة في علم الطيران، وأن أسهم بجعل جامعة الإمارات للطيران الأفضل عالمياً من جميع النواحي».

نجاح مستمر

انضمت سلمي البلوشي إلى شركة الاتحاد للطيران عام 2011، وهي كابتن ومساعد طيار، بعد أن التحقت ببرنامج الطيارين المبتدئين. وتؤكد أن نجاح بنت الإمارات في مجال الطيران أكبر دليل أن الحكومة الرشيدة تؤمن بقدراتها وتؤمن أنها ستثبت جدارتها بالجهد والمثابرة.

وتذكر «المرأة الإماراتية اليوم في هذا المجال أصبحت مديرة قسم ومديرة فرع ومديرة في مطار من مطارات العالم ولم يتوقف تميزها ونجاحها عند هذا الحد بل أصبحت مهندسة طيران ومهندسة إلكترونيات الطيران وقائدة طائرات تجارية وحربية»، مضيفة «رغم أني متزوجة وأم لطفلين وطيار من 10 سنوات إلا أن ذلك لم يمنعني من مواصلة نجاحي وتميزي في قطاع الطيران».

فضل القيادة

تقول الشيخة موزة مروان آل مكتوم، ضابط أول بطيران الإمارات، إن القيادة الرشيدة كانت الداعم والمشجع الأول، وبفضلها تبوأت المرأة مناصب قيادية في شتى المجالات.

وتضيف «بفضل هذا الدعم تم ابتعاثي إلى المملكة المتحدة لدراسة الطيران واكتساب الخبرة وها أنا اليوم أكمل 3 سنوات من العمل بطيران الإمارات وقد حلقت بالطائرة لعدة دول في أوروبا وأفريقيا».

  • المصدر: صحيفة الاتحاد ( هناء الحمادي ) 

فيسبوك

قد يعجبك أيضاً

شاهد #بالفيديو.. السعوديون ساخطون من تصرف لأحد المشاهير قذف النقود في مول تجاري

أثار مقطع فيديو يظهر من وصف بأحد مشاهير