سلمان الدوسري: #قطر وفرت الحماية للإرهابيين الذين أعلنت أنها وضعتهم في قائمتها..!

سلمان الدوسري: #قطر وفرت الحماية للإرهابيين الذين أعلنت أنها وضعتهم في قائمتها..!

- ‎فيآراء وتحليلات
13354

تحت عنوان «قطر تدين نفسها»..علّق رئيس التحرير السابق لصحيفة «الشرق الأوسط» الإعلامي السعودي، سلمان الدوسري، على إصدار قطر لأول قائمة للإرهاب في تاريخها.

وذَكَّر «الدوسري» في مقاله المنشور بصحيفة «الشرق الأوسط»، بما كانت تروجه الدوحة في السابق، من أن قوائم الإرهاب التي أصدرتها الدول الأربع المقاطعة لقطر «مفاجأة مخيبة للآمال» و«حملة لتشويه قطر»، وبسابق ما أكده الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري بأن كل الأفراد الذين لهم صلات بالإرهاب في قطر حوكموا.

الدوحة تدين نفسها

وأكد «الدوسري» في مقاله أنه رغم كل ما أنكرته قطر في السابق فإن الدوحة تدين نفسها بنفسها، وتصدر قائمة الإرهاب التي تتضمن مجموعة من الأسماء والكيانات كانت قد برأتهم سابقاً ودافعت عنهم بشراسة.

الحماية الكاملة

ورأى الإعلامي السعودي أن هذا يعني أن الدوحة وفرت الحماية الكاملة والحرية غير المنقوصة لمتهمين بالإرهاب ليواصلوا أنشطتهم طوال الشهور التسعة الماضية من داخل حدودها وخارجها، قبل أن تتذكر الدوحة أنهم فعلاً متهمون بالإرهاب وتدرجهم في قائمتها الخجولة.

وهاجم رئيس التحرير السابق لصحيفة «الشرق الأوسط»، السياسة القطرية قائلًا: هي مرتبكة للدرجة التي فضحت نفسها أكثر من كونها أصدرت قائمة مطلوبين تذر بها الرماد في العيون.

قائمة الإرهاب الأميركية

وذكر «الدوسري» مثالًا على ذلك بالمواطن القطري عبد الرحمن بن عمير النعيمي، مدرج على قائمة الإرهاب الأميركية منذ ديسمبر2013، وعلى قائمة بريطانية مماثلة منذ أكتوبر 2014، والتي تعتقد وزارة الخارجية الأميركية أنه حول أكثر من مليوني دولار شهرياً لتنظيم القاعدة في العراق لفترة معينة.

واستنكر أن قطر الآن فقط تضعه على قائمة الإرهابيين، وكذلك فعلت مع سعد الكعبي الذي تتهمه الولايات المتحدة بتنظيم حملات لجمع الأموال لفائدة تنظيم القاعدة في سوريا. وأضاف الكاتب: أما ثالثة الأثافي فهي وضع تنظيم داعش فرع مصر، وليس التنظيم الأم، في القائمة، ناهيك أن تنظيم القاعدة لا تعتقد الدوحة استحقاقه أن يكون ضمن أول قائمة للإرهاب تصدرها، بينما تفضل عليه متجراً صغيراً لبيع الهواتف الجوالة وآخر لتأجير السيارات وثالثاً للمظلات والخيام ورابعاً للمفروشات وخامساً للعقارات.

مكافحة الإرهاب

وعقّب الكاتب بحديثه: أي استهانة بمكافحة الإرهاب تفعلها الدوحة أكثر من هذا؟! وقال الكاتب: لا أظن أن هناك من صدق أن قطر عازمة فعلاً على مكافحة الإرهاب عندما تصدر قائمة مهلهلة لا معنى لها، فلا تزال تتخذ بعض الإجراءات المحدودة وغير الفاعلة ضد الممولين للإرهاب، مثل إيقافها سابقاً حملة «مدد أهل الشام» لجمع التبرعات المرتبطة بتنظيم «القاعدة في سوريا»، غير أنها دائماً في جميع تلك الخطوات، لا تتحرك إلا رداً على ضغوط خارجية كبيرة، وفي نفس الوقت كل خطواتها في حقيقتها صغيرة جداً ولا تقنع أحداً أبداً بعزمها على مكافحة الإرهاب.

وشدد الكاتب في نهاية مقاله على أن كل ما فعلته الدوحة بإصدار قائمتها التاريخية اليتيمة هو ركوب أول عتبة من السلم، قائلًا: ربما عليها الانتظار تسعة أشهر أخرى، بينما أمامها 49 عتبة أخرى عليها اجتيازها، لكنها تنسى أنها إذا ما واصلت تقاعسها ومكابرتها فأمامها 49 سنة قادمة لتنهي مقاطعتها.

فيسبوك

قد يعجبك أيضاً

أحمد عوض يكتب: #عكاظ صوت الحق ورمح الوطن وأبرز أسلحة السعودية الإعلامية!

بقلم: أحمد عوض أقوى أسلحة السعوديّة في هذا