#العراق.. قرار جديد بمصادرة أملاك صدام حسين وأبنائه وأحفاده وأقاربه ورموز نظامه

#العراق.. قرار جديد بمصادرة أملاك صدام حسين وأبنائه وأحفاده وأقاربه ورموز نظامه

- ‎فيحول العالم, مع الحدث
95427

أعلنت هيئة المساءلة والعدالة العراقية، الإثنين، حجز ومصادرة الأملاك والأموال المنقولة وغير المنقولة للرئيس العراقي السابق صدام حسين.

كما شمل القرار أكثر من 4 آلاف من أقارب حسين وأركان نظامه السابق.

وأوضحت الهيئة الحكومية المكلفة باجتثاث نظام البعث السابق، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفرنسية: “أنجزت الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة، الإثنين، تدقيق أسماء المشمولين بالقانون الخاص بحجز ومصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة لأركان النظام السابق، وبلغ عدد المشمولين 4257 شخصا”.

والقرار يختص بالرئيس السابق الذي أعدم في 2006، صدام حسين المجيد وأولاده وأحفاده وأقربائه حتى الدرجة الثانية، ووكلائهم ممن أجرَوا نقل ملكية الأموال المشار إليها في هذا القانون وبموجب وكالاتهم.

وينص القرار على أن تحال الأموال لوزارة المالية العراقية، كما شمل هذا القرار جميع المحافظين ومن كان بدرجة عضو فرع فما فوق في حزب البعث المنحل، ومن كان برتبة عميد في الأجهزة الأمنية للنظام السابق كجهاز المخابرات، الأمن الخاص، الأمن العسكري، الأمن العام، وفدائيي صدام، وفقا للبيان.

ومن بين الشخصيات التي شملها القرار، علي حسن المجيد ابن عم صدام حسين، الذي عرف بـ”علي كيماوي”، وقد أعدم في عام 2010.

ويشمل القرار أيضاً برزان إبراهيم الحسن، الأخ غير الشقيق لصدام حسين، كما هو الحال، مع العميد أحمد صداك بطاح الدليمي، قائد شرطة الأنبار السابق، الذي قتل خلال معارك ضد تنظيم داعش الإرهابي قبل 3 سنوات.

وضمت اللائحة كذلك نائب الرئيس طه ياسين رمضان، الذي أعدم عام 2007، وسكرتير صدام الخاص عبد حميد محمود المعروف بعبد حمود الذي أعدم عام 2012.

وشملت طارق عزيز، الذي توفي في 2015، بعد سجنه إثر استسلامه في 2003، بعد الغزو الأمريكي للعراق والإطاحة بنظام صدام حسين.

وندد ابنه زياد طارق عزيز بقرار “لا يهدف إلا إلى كسب الأصوات مع اقتراب موعد الانتخابات” التشريعية المقررة في 12 مايو/ أيار.

وأضاف إثر اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية في الأردن حيث يقيم: “منذ 15 عاما ونحن نتعرض للضغوط والإقصاء والظلم، كفى. متى ينتهي حقد هذه المسماة حكومة؟”.

وكان طارق عزيز تولى عدة وزارات في عهد صدام حسين بينها الخارجية بين 1983 و1991.

وأضاف نجله: “سمعنا عن عقوبات تستهدف من اتهموا بارتكاب ما قيل إنها جرائم بحق الشعب العراقي، لكن لماذا يتم استهداف الأقارب من الدرجة الثانية؟”.

ونفى نجل طارق عزيز حيازة أي أملاك أعيرت لأسرته، مؤكدا أن “منزل والدي في بغداد تمت مصادرته من قبل عمار الحكيم”، القيادي الشيعي وزعيم تيار “الحكمة الوطني” الذي اتخذه مقرا.

فيسبوك

قد يعجبك أيضاً

على غرار الشروط الخليجية على قطر.. أمريكا تفرض 12 شرطاً على إيران لمراجعة الاتفاق النووي

هددت واشنطن طهران بفرض عقوبات “غير مسبوقة” إذا