منى الرئيسي تكتب: التعليم ينبغي أن يشجع على رفض العنصرية والعنف والكراهية

منى الرئيسي تكتب: التعليم ينبغي أن يشجع على رفض العنصرية والعنف والكراهية

- ‎فيآراء وتحليلات
931

من منا لم يقرأ عن هتلر ونظامه النازي الذي ارتكب إبادات جماعية كبرى؟.

كم دوّن التاريخ الإنساني بين صفحاته المجازر والإبادات الجماعية التي راح ضحيتها الملايين من البشر لخلفياتهم العرقية أو الدينية أو السياسية، فمن مذبحة صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في لبنان عام 1982 إلى ضحايا البوسنة، مروراً بما فعله تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا، واليوم نقف مكتوفي الأيدي أمام ضحايا راحوا للسبب ذاته من مسلمي الروهينغيا في بورما لنضيء عبرها على قوائم طويلة وأرقاماً لا تحصى من أعمال الإبادة التي تعرض لها المسلمون في مناطق عدة من العالم لأغراض استعمارية واضطهادية.

تربط الأمم المتحدة الموضوع بالتعليم لتشدد على أن التعليم ينبغي أن يشجع البشرية على رفض أشكال العنصرية والعنف ومناهضة الكراهية.

كذلك يمكن نشر الوعي من خلال الفن فتتعدد في هذه الأيام المعارض الفنية التي تعبر عن السلام في العالم والتعايش السلمي، حتى مصممو الأزياء يشاركون بطريقتهم على منصات العرض ليقدموا الرسالة ذاتها.

وهنا في دولة الإمارات يتضح جلياً الحرص على تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين الشعوب ونشر رسائل الخير والسلام في شتى ربوع العالم، دون تمييز بين جنس أو لون أو عرق أو دين.

  • نقلاً عن صحيفة الرؤية

فيسبوك

قد يعجبك أيضاً

خالد آل تركي يكتب في #عين_الخليج: المعادلة الثلاثية (الإنسان والدين والليبرالية) في ضوء الفلسفة والدين

بقلم: خالد تركي آل تركي   توطئة: يُعد